مابعد كورونا _ فورال تشاكر

نأمل بأن يكون بلدنا والعالم بأكمله دخلوا مرحلة الانخفاض من وباء كورونا. أسمي هذه الفترة الأنتقالية مابعد كورونا. ينتظرنا حالة تعبئة اجتماعية.

يجب أن تلعب المنظمات الغير حكومية والمنظمات الممولة دوراً هاماً في هذه المرحلة مع سياسة الحكومة العامة والمحلية الفعالة. تعتبر فعالية التنسيق بين الحكومات المحلية والمنظمات الغير حكومية مفتاح النجاح في هذه المرحلة. يفرض النظام البيئي للمجتمع المدني أيضا تغيرات سلوكية:

  1. الشعور بالإلحاح: يجب أن نكون قادرين على اتخاذ القرارات والإجراءات بسرعة مع الحد الأدنى من البيروقراطية بدلاً من الكثير من المناقشات والاجتماعات، التتقليل من عدد الاجتماعات وزيادة العمل.
  2. المرونة: نحن نعلم أن العديد من المنظمات الممولة والمنظمات غير الحكومية تعمل على خطط طويلة المدى، ربما نكون الآن في الفترة الأكثر اضطراباً في العالم، يجب أن نتحلى بالمرونة الكافية لتغيير الخطط ومعالجة القضايا الجديدة.
  3. التكيف: يجب أن نعرف كيف نعمل، ونكيف أساليبنا مع العصر الجديد. يجب أن تكون برامج الدعم الاجتماعي مستدامة في ظروف جديدة.

يجب أن نقوم بتوضيع مجالين في مرحلة مابعد كورونا. توسيع وتعميق المواطنة الرقمية أيضاً. دعم العمالة والشركات الصغيرة والمتوسطة، والجمعيات التعاونية التي تعد من المصادر الرئيسية للأنشطة الأقتصادية.

بالنسبة للشركات الصغيرة والمتوسطة يمكننا أن نقول:

منح العودة إلى العمل ودورات زيادة المبيعات وإنشاء البنية التحتية للتسويق الإلكتروني عن طريق تقديم التطبيق والدورات التعليمية وبرامج تقديم الإعلام في وسائل التواصل الأجتماعي وتشجيع عقد العمل ضمن سلسلة التوريد وخلق أنشطة توعية للمستهلكين ودعم التطوير في المبيعات.

الهدف من هذه المساهمات هو تنشيط الأعمال. نحن في مرحلة يجب علينا القيام بعدة أعمال وبدورات تدريبية قليلة.

هناك الحاجة إلى العديد من المساهمات لنشر وتعميم المواطنة الرقمية مثل دعم الوصول إلى الإنترنت، والدعم في الأجهزة المستخدمة، وتطوير مهارات الاستخدام الرقمي التي تتجاوز مستوى محو الأمية. أيضاً يجب تفعيل الذكاء الاصطناعي لنقل العلاقة بين المواطنين والسلطات المحلية إلى البيئة الرقمية.