2020 في إنجيف

منا باستكمال السنة الرابعة في مؤسسة إنجيف، نشعر بأننا كنا مفيدين في هذه السنة، كما قمنا بتطوير أنفسنا لتقديم المزيد من المساهمات. إن توسيع مفهوم التنمية البشرية يلعب دوراً هاماً في المهمة التي نقوم بها. في هذه السنة، سنقوم بجمع التقارير حسب مؤشر التنمية البشرية للمدن والبلديات ونشرها عن طريق اجتماعات مختلفة. بالإضافة إلى ذلك، سيكون لدينا قسم خاص لقياس أهداف التنمية المستدامة على مستوى المدن والبلديات. تجهيزاتنا مستمرة، سيقام المؤتمر الأول لمشروع فرص الحوكمة الرقمية بتاريخ 01.04.2020 بالتعاون مع مركز سياسات إسطنبول وجامعة أكسفورد. بعد قيامنا بالبحث حول التسلط الإلكتروني، سنقوم بادماجه مع المواطنة الإلكترونية، بالتعاون مع كلية المعلوماتية في جامعة بيلجي. نقوم بنشر تقارير السياسة الاجتماعية القائمة على البحوث عن طريق مرصد التنمية البشرية حول المساواة بين الجنسين، وموثوقية وسائل التواصل الإجتماعي، و مفهوم سوري-لاجىء، سوف نقوم بتقديمها إلى أصحاب القرار عبر أنشطة مختلفة.

من أجل التنمية البشرية، يجب أخذ المسؤولية الميدانية حسب توجيهات البحث في المهمة التي توليناها، قمنا بالتركيز على سبل العيش بسبب الأزمة الإقتصادية الذي يمر بها بلدنا، أظهر الرأي العام والتقرير الذي قدمناه لإدارة الهجرة بأن الشاغل الرئيسي للتماسك الاجتماعي هو السوريون في بلدنا، كما أنهم يشكلون الفئات الضعيفة في تركيا، الحصول على سبل العيش المستدامة ، المساهمة في الاقتصاد والعمالة، هذا يعني أيضاً منع المخاطر الكبيرة التي قد تحدث في مستقبل بلدنا. في العام الماضي قمنا بتأسيس 208 شركات للسوريين، بوتيرتنا العالية نستمر بتقديم خدماتنا الإستشارية، والندوات الإلكترونية، وتصاريح العمل، ودفع رسوم تأسيس الشركة.

ذوي الاحتياجات الخاصة هم الطبقة الأكثر حساسية في هذه الفترة التي نعيش بها. تعتبر قضية توفير سبل العيش لذوي الاحتياجات الخاصة من مجال المسؤوليات الأخرى التي بدأنا بالعمل بها.

أصبحت الخطوة التي اتخذناها مع ممثل مؤسسة إنجيف في إنجلترا رمزاً لرؤيتنا. نريد أن نكون إحدى منظمات المجتمع المدني التي تعتبر مرجعاً في مجال التنمية البشرية. مستقلة، خبيرة، شفافية في التعامل، وتحقيق المزيد من المساهمات وجعلها نشاط يومي.

سنبقى مؤسسة مخلصة دائماً…

فورال تشاكر